> -->
الصفحة الرئيسية

متى ستنجب البطولة مهاجما من طينة البوساتي و بصير؟!

على مدى ثلاثة عقود لم يزداد من رحم البطولة المغربية أي مهاجم من طينة الكبار أمثال لاعب النادي القنيطري الدولي السابق نور الدين البوساتي الذي ظل رقمه صامدا منذ أكثر  من 30 سنة منذ سنة 1983 حين سجل 25 هدفا.

وعلى الرغم من تعاقب العديد من المهاجمين الكبار الذين عرفوا بقوة القدرة على التهديف، أمثال حمد الله، محسن ياجور، أيوب ناناح، زهير نعيم، إلا أن الرقم ظل صامدا وكثيرا ما عرف السجل التهديفي لهداف المغرب رقما مستفزا لم يتجاوز  في أحد المواسم 9 أهداف وكان من نصيب أولمبيك اسفي حمد الله.

نفس الشيء بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي، إذ ظل رقم اللاعب الاسطوري للمنتخب صلاح الدين بصير صامدا منذ عقدين من الزمن منذ كأس العالم بفرنسا سنة 1998 -و الكل يتذكر الهدف التاريخي لهذا اللاعب في شباك سكوتلاندا- متزعما قائمة هدافي المنتخب المغربي ب 27 هدف، يأتي بعده عبد الجليل هدا (كماتشو )ب 19 هدف، مروان الشماخ 14 هدف، ثم مصطفى حجي و يوسف فرتوت ب 12 هدف.

ثلاثة عقود أو عقدين لا يهم، المهم واضح جدا أن البطولة المغربية "عاقر"، فالأندية المغربية عاجزة عن إنجاب مهاجم فذ من طينة البوساتي و صلاح الدين بصير، على الرغم من كون حراس مرمى البطولة الحالية أقل موهبة بكثير من الحراس الذين جايلوا البوساتي منتصف الثمانينيات وكان من بينهم حارسا المنتخب المغربي الزاكي بادو و بعده عبد القادر لبرازي ابن مدينة بركان.

على الجامعة الملكية المغربية ان تستمر في الاستراتيجية التي نهجها الرئيس الحالي فوزي لقجع، و المتمثلة في الاهتمام بالفئات الصغرى، ببناء مدارس تكوين فعلية لكرة القدم لجميع الاندية الوطنية، و تطوير المرافق الرياضية في مقدمتها ملاعب تليق بممارسة كرة القدم و تقديم حوافز مالية و معنوية مهمة للمتفوقين للنهوض بكرة القدم الوطنية و صناعة الابطال.
author-img

ⴰⵣⵓⵍ

ⴰⵣⵓⵍ ⴼⴻⵍⴰⵡⴻⵏ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة