> -->
الصفحة الرئيسية

المغرب يتجه نحو تحويل أندية كرة القدم إلى شركات مساهمة

تشهد كرة القدم المغربية تحولا كبيرا منذ إنشاء العصبة الاحترافية و صعود فوزي لقجع لكرسي الرئاسة، هذا الاخير وعد بتطوير كرة القدم الوطنية و البداية بدعم مدارس الاندية وتطوير البنيات التحتية إظافة الى النهوض بـعصبة الهواة، و هو بالفعل ما شرع في تنفيذه، و يظهر لنا على الواقع جليا، فعلى غرار ملاعب كل من اكادير، مراكش و طنجة، فقد شرعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في اعادة تعشيب الملاعب وذلك في اطار برنامج  لتعشيب مجموعة من الملاعب في بعض المدن المغربية إما بتغيير عشبه من أصطناعي الى طبيعي أو إعادة تعشيبه بعشب اصطناعي جديد، كما قامت الجامعة بتعشيب جل ملاعب اندية الهواة بالعشب الاصطناعي... و الان يبدو أن الجامعة في مفترق طرق القانون الجديد المتعلق بتنظيم الجمعيات الرياضية،  فهل ستنجح فكرة تحويل أندية كرة القدم، إلى شركات مساهمة عامة؟
إليكم أمثلة لأندية عالمية:
1. النادي المملوك لشركة خاصة، أو لعدد محدد من الشركات مثل أندية مانشستر يونايتد و ليفربول.
2. النادي المملوك لقاعدة واسعة من المساهمين مثل جوفنتوس، الذي تحولت معظم أسهمه إلى مالك واحد فيما بعد.
3. النادي الذي تمتلكه شراكة بين الجمعية بأسهم قيمتها 51 في المائة، وشركة خاصة تمتلك 49 في المائة، نموذج الأندية الألمانية و على رأسها بايرن ميونيخ.
4. النادي المملوك بالكامل للجمعية و يستثمر أمواله عبر شركات خاصة مملوكة للنادي، مثل برشلونة و ريال مدريد.

أثبتت دراسات أكاديمية في هذا الصدد، أن فكرة تحويل أندية كرة القدم، إلى شركات مساهمة عامة هي فكرة فاشلة، فكل أو معظم الأندية التي تحولت إلى شركات مساهمة عامة تحولت في النهاية إلى شركات خاصة، أو شركات محدودة المساهمين، يمتلك أغلبية أسهمها فرد واحد. كما أثبتت الدراسات أن النموذج الأخير - مثل نادي برشلونة و ريال مدريد - هو الأنجح اقتصادياً، ويمتلك حرية أكبر في الاستثمار، تتيح له جذب المعلنين والرعاة، وتحقيق قدر كبير من الأرباح، عبر تسويق أخباره و مواده الإعلامية و شعاراته.

لكن، هذا النموذج الذي يبدوا هو الانجح، قد يكون ناجحا في أوربا فقط حيث الامكانيات المادية متوفرة، و دوري قوي يدعمه نقل تلفزي عالي المستوى و يجذب مستشهرين من مختلف دول العالم، كما أن افريقيا أو شمال افريقيا ليست هي أوربا.
author-img

ⴰⵣⵓⵍ

ⴰⵣⵓⵍ ⴼⴻⵍⴰⵡⴻⵏ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة