> -->
الصفحة الرئيسية

من يملك فرصة أكبر لصنع “ريمونتادا” موناكو أم أتلتيكو مدريد؟

في مبارتي ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا شاهدنا في البداية منافسة حقيقية من الفريقين الخاسرين، لكن  بعد أن حقق ريال مدريد فوزاً ساحقاً في الديربي على اتلتيكو بثلاثية نظيفة، وتغلب يوفنتوس بهدفين نظيفين على موناكو في عقر داره، جعل الأمور تبدو محسومة بنسبة كبيرة.
موناكو سيحل ضيفاً يوم غد على يوفنتوس من أجل مواصلة القتال على أمل صنع المعجزة وتحقيق فوزاً يضعهم في نهائي كارديف، والأمر نفسه ينطبق على أتلتيكو مدريد الذي سيستضيف الريال يوم الأربعاء القادم على ملعب فيسنتي كالديرون متمسك بحظوظه الضعيفة جداً بالتأهل.
وهناك تشابه كبير بين موناكو وأتلتيكو مدريد، فالاثنان لم يسجلا أي هدف في مباراة الذهاب، والأول تلقى هزيمة على ملعبه بفارق هدفين، والثاني انهزم بثلاثة أهداف خارج ملعب، مما يجعل كفتهما تبدو متساوية عند البعض في حظوظ الوصول إلى نهائي كارديف، لكن من منهما يملك الفرصة الأكبر لصنع ريمونتادا للتاريخ؟
نتيجة المباراتين
لا شك أن عامل النتيجة يلعب في صالح موناكو، فالفوز بهدفين نظيفين في لقاء العودة سيأخذ الأمور للأشواط الإضافية، أما الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف سيضمن لهم التأهل بفارق الأهداف، في حين يحتاج أتلتيكو مدريد لتسجيل 3 أهداف والحفاظ على نظافة شباكه، وذلك لكي يأخذ المباراة للأشواط الإضافية وليس التأهل، وهو أمر صعب للغاية خصوصاً وإن علمنا أن ريال مدريد سجل في آخر 60 مباراة خاضها في جميع البطولات.
تسجيل يوفنتوس هدف في شباك موناكو لن يغير الأمور كثيراً، فسيبقى الأخير بحاجة لتسجيل 3 أهداف لكي يصل إلى النهائي، لكن الأمر مختلف لأتلتيكو مدريد، فتلقيه هدف يجعله مطالباً بتسجيل 5 أهداف كاملة.
موناكو لم يكن سيئاً في الذهاب بعكس أتلتيكو مدريد
في مباراة الذهاب، لم يقدم فريق الإمارة الفرنسية مباراة سيئة، بل على العكس، دافع بشكل جيد نسبياً في معظم أوقات المباراة، كما أنه خلق كمية فرص كانت كفيلة بتسجيل هدفين أو ثلاثة، وما صنع الفارق هو حنكة أليجري في تسيير المباراة وخبرة داني ألفيس وجيجي بوفون فقط.
وبالتالي، فإن موناكو ما زال يملك فرصة لقب الطاولة حتى وإن كانت ضعيفة، وكل ما يحتاجه أن يكون موفقاً أمام المرمى، وأن يكون مهاجميه في كامل تركيزهم، مع الحفاظ بالتأكيد على التنظيم الدفاعي الذي لعبوا به في لقاء الذهاب.
على الجانب الآخر، ظهر أتلتيكو مدريد عاجز تماماً عن تهديد مرمى ريال مدريد طوال التسعين دقيقة باستثناء هجمة واحدة فقط، وهو أمر ليس بجديد على أتلتيكو في الديربي، فحتى عندما ينتصر لا يخلق كمية كبيرة من الفرص، وفي موقف كهذا سيكون الفريق بحاجة لخلق كمية هائلة من الفرص السانحة للتسجيل لمفاجأة الريال بالنهاية، وبالتالي فإن حظوظ أتلتيكو مدريد معدومة تقريباً.
موناكو مرعب هجومياً وأتلتيكو فلسفته دفاعية 
صحيح أن يوفنتوس يملك خط دفاع أقوى من الريال، لكن هجوم موناكو كاسح هذا الموسم، ومباراة الذهاب أكدت على أن فريق الإمارة الفرنسية يملك حلول هجومية عديدة وقادر على اختراق حصون السيدة العجوز، في المقابل لا يملك الروخي بلانكوس هجوم قوي كونه يمتاز في الجانب الدفاعي مع المدرب دييجو سيميوني، وفي موقف كهذا سيكون الفريق بحاجة لقوة هجومية ضاربة وليس دفاعية.
author-img

ⴰⵣⵓⵍ

ⴰⵣⵓⵍ ⴼⴻⵍⴰⵡⴻⵏ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة