> -->
الصفحة الرئيسية

ما هو دور الحكم؟

بقلم الأستاذ محمد شاطر
قيدوم الرياضيين بالجهة الشرقية
_____________________

يقول المثل : " أعطى القوس باريها"
...Choisis l'homme qu'il faut à la place qu'il faut. Ou donner à l'homme l'arc qu'il a façonné


أجل،
لا يمر أسبوع بدون تسجيل أخطاء في التحكيم مما يمكن أن يؤثر في مسار النتائج العامة، ملحقة أضرارا بالفرق جراء سوء التحكيم، الشيء الذي يتطلب حالة العناية بسلك الحكام، ذلك للمحافظة على سمعتهم إن على الصعيد الوطني أو الدولي، و هنا يكمن دور مديرية التحكيم لضبط الأمور...

وفي هذا الصدد، المطلوب من هذه المديرية أن تكون حازمة أكثر من أي وقت مضى في إتخاذ القرارات الضرورية عند الحاجة لإصلاح ما يجب إصلاحه كلما طرأ على الأحوال تبدَُلٌ في إدارة مباراة و من ثم يجب أن يكون للحكم إلمام بنفسية اللاعبين في الميدان لتقدير الحالات برباطة جأش و سرعة الخاطر، من كشف الحركات الإحتيالية لتوهيم الحكام خاصة في منطقة الجزاء، و التمارض لتضييع الوقت.
بالإضافة إلى عدم مراقبة تنفيذ ضربات الأخطاء، لا أن يدور بوجهه إلى الأمام و من هنا يتحتم حسن الإختيار لضمان سير المباريات على الوجه المطلوب، ذلك تماشيا مع أحكام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي وفر لها رئيسها السيد لقجع كل ما أمكن من الوسائل للعمل في جو تسوده شفافية النفس، و كفى قولا : " الحكم ما هو إلا مخلوق بشري قابل للخطأ، ثم إن الأخطاء جزء من اللعبة"، إلى غير ذلك من الأعذار غير المقبولة في بعض الأحيان، ذلك لتبرئته من الأخطاء الواضحة ... (1)sic ، هذا في إنتظار إستعمال تقنية حكم الفيديو للفصل في الحالات المشكوك فيها.

و ليحافظ الحكم على على الحياد في إدارة المباريات الرياضية، و في ذلك فليتنافس المتنافسون!...
_________________________

فلاش: بينما كنت منكبا على تحرير هذه العجالة ورد خبر مفاده أن المدرب الطاوسي أُقيل من منصبه جراء سوء النتائج التي أدت بالفرقة إلى درجة أسفل سافلين، علما أن نتائج السنة المنصرمة لا تنسب إليه، و يحاسب على النتائج الحالية إلى حد تجريد الفرقة من روحها و بلغ السيل الزبى ...
و إلى عجالة أخرى بحول الله.
(1) sic : كلمة لاتينية تدل على " كذا و هكذا" 
author-img

ⴰⵣⵓⵍ

ⴰⵣⵓⵍ ⴼⴻⵍⴰⵡⴻⵏ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة