> -->
الصفحة الرئيسية

منتخب ليبيا يعود بتعادل ثمين من جنوب أفريقيا بتصفيات "كان 2019"

اقتنص منتخب ليبيا تعادلا مهما من مستضيفه منتخب جنوب أفريقيا في المباراة التي أقيمت بينهما، مساء السبت، على ملعب موزيس مابيدا بمدينة ديربان، لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات "كان 2019".

دخل الفريقان المباراة بحماس كبير، ولم يكن هناك أي فترة لجس النبض ففي الدقيقة الرابعة بدأت أولى ملامح الخطورة حينما سدد فورمان كرة قوية علت عارضة نشنوش بسنتيمترات قليلة، فى المقابل جاء الرد سريعا من جانب ربيع الشادي الذى كاد أن يحرز  أولى أهداف المباراة من تسديدة رائعة في الدقيقة السابعة لكن يتصدى لها خون حارس جنوب إفريقيا ويمنع فرسان المتوسط من فرصة هدف محقق.

ارتفع رتم اللقاء عند الدقيقة 15 حينما استحوذ محمد المنير على الكرة ومررها متقنة من الناحية اليسري ليستقبلها السلتو ويحولها فى المرمى لكن يتصدي لها القائم محافظا على تعادل الفريقين، نشط أصحاب الأرض عقب فرصة السلتو المحققة، وكثفوا من هجماتهم بحثا عن الهدف الأول، ومن ركلة ركنية بالدقيقة 20 ، حولها هلانتى للمرمى الليبي برأسية متقنة، لتنشق الأرض عن أحمد بن على، الذى انقذها من على خط المرمى.

اعتمد فرسان المتوسط خلال تلك الفترة على انطلاقات التاجورى وحمدو وبن على، ومع الدقيقة 23 قاد حمدو هجمة منظمة ونجح فى مراوغة مدافع جنوب افريقيا ومررها إلى السلتو داخل منطقة الجزاء الذى فشل فى اللحاق بالكرة ليتصدي لها الحارس وتضيع فرصة هدف آخر من ليبيا.

مع الدقيقة 25 توغل بيرسي تاو من الناحية اليسري وقام بلعب الكرة عرضية رائعة تصدي لها نشنوش على مرتين، ليرد بعدها فرسان المتوسط بهجمتين شديدي الخطورة الأولى من تسديدة قوية من جانب المصراتى على بعد 30 ياردة تصدى لها خارس الأولاد، بأعجوبة، ثم تلاها هجمة مرتدة قادها التاجورى الذى حولها لحمدو الذى كان على بعد أمتار من مرمى جنوب افريقيا، والذى استقبلها بشكل رائع لكن يتصدى لها الحارس مرة أخرى على مرتين.

بمرور الوقت تراجع المنتخب الليبي ما سمح للأولاد بالسيطرة على منطقة وسط الملعب لكن دون خطورة تذكر على مرمى نشنوش، بفضل يقظة رباعى خظ الظهر، استمرت الأوضاع كما هى فى الدقائق الأخيرة من عمر الشوط حتى أطلق الحكم الكاميروني صافرته معلنا انتهاء النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي.

انطلق الشوط الثاني دون أى تعديلات تذكر على تشكيلة المنتخبين، حيث حافظ عمروش على قوام الشوط الأول الذى قدم مستوى مميزا، إلا ان مجريات الشوط الثاني جاءت مغايرة تماما للتوقعات، حيث ظهر المنتخب الليبي متراجعا للغاية.

واختفت تحركات الثلاثى، التاجورى والمنير و حمدو، لتنعدم خطورة فرسان المتوسط تماما فى الشوط الثاني، فى المقابل استغل الأولاد تراجع الضيوف وسيطروا على مجريات الشوط الثاني، إلا أن جميع المحاولات تحطمت على صخرة دفاعات المنتخب الليبي.

اعتمد أصحاب الأرض على الأداء الفردي، فيما وضح الإرهاق على نجوم منتخبنا، خاصة أن النشاط الرياضى لم ينطلق بعد فى ليبيا، أجرى عمروش أولى التبديلات عند الدقيقة 80، بالدفع بمؤيد اللافى بدلا من ربيع شادي، لتنشيط الناحية الهجومية للفريق. ثم اضطر لإجراء تبديل آخر عند الدقيقة 86 بالدفع بمحمد صولة بدلا من اسماعيل التاجورى، اتبعه بالتبديل الثالث والأخير بالدفع بروما بدلا من السلتو.

فشلت تبديلات عمروش المتأخرة فى إحداث تغيير فى أداء المنتخب الليبي، وانحصرت الكرة فى الدقائق الأخيرة فى منتصف ملعب الضيوف حتى أطلق الحكم صافرته معلنا انتهاء المباراة.

بهذه النتيجة رفع فرسان المتوسط رصيدهم إلى 4 نقاط يتصدروا بها المجموعة الخامسة بفارق الأهداف عن منتخب جنوب أفريقيا الذي يمتلك نفس الرصيد 4 نقاط بينما يأتي منتخب نيجيريا في المركز الثالث برصيد 3 نقاط فيما يقبع السيشل في قاع المجموعة بدون رصيد من النقاط.
author-img

ⴰⵣⵓⵍ

ⴰⵣⵓⵍ ⴼⴻⵍⴰⵡⴻⵏ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة